Page 372 - TEACHINGMODELSINEDUCATIONOFTHE GIFTED
P. 372
الف�صل 10إ��ستراتجيات هيلدا تابا للتدري�س 359
ويمكن تحقيق فائدة م�ضافة �أخرى عندما يتعلم المعلمون والآخرون الذين يقومون بتطوير
المنهاج هذه الا�ستراتيجيات وا�ستخدامها ،جزئ ًيا �أو كل ًيا ،كبنية للمنهاج .ويحقق المنهاج الناتج
ب�سهولة المعايير على م�ستوى المقاطعة والبلاد ويجعل التدري�س �أكثر متعة و إ�ثارة للطلاب.
�أما الفائدة الأخيرة فهي �أن الباحثين يوا�صلون الك�شف عن فاعليتها مع الطلاب في أ�و�ضاع
مختلفة وي ؤ�يدون ملاءمتها وفاعليتها مع الطلاب الموهوبين.
الم�آخذ
تعلم �سلوكات ألنها تتطلب تلابلأا�سلنوظ ًربا تعلم ا�ستراتيجيات من ال�صعب على كثير من المدر�سين
ولكن ذلك قد �أمر مطلوب، �أن التغيير الكامل المعلم العلنية والخفية ،إ�ذ يرى بع�ضهم
ي�ستغرق وق ًتا طويل ًا لا�ستيعابه .فعلى �سبيل المثال ،يتطلب برنامج تدريب المعلمين الذي و�ضعته
ميكر و�شيفر دورة درا�سية من ثلاث �ساعات على الأقل لتعلم كيفية تدري�س الا�ستراتيجيات� .صحيح
�أن هذه الدورة مكثفة ،ولكنها ت�سبب الر�ضا لمعظم المعلمين عندما يمار�سون الا�ستراتيجيات من
خلال ت�سجيل النقا�شات ال�صفية ،وتحليل أ�دائهم الخا�ص وتلقي تقييمات لهذا ا ألداء.
لكن هناك م�شكلة تتعلق بالتدريب وبا�ستخدام ا�ستراتيجيات تابا لاح ًقا وهي أ�ن كتيبات
التدريب (واحد لكل واحدة من الا�ستراتيجيات الأربع) التي كان القادة المدربون ي�ستطيعون �شراءها
في الما�ضي لا�ستخدامها في تدريب المعلمين ،قد نفدت من ال�سوق ،إ��ضافة �إلى قلة عدد قادة ا ألن�شطة
التدريبية المدربين على إ�دارة جل�سات تطوير العاملين.
كما نفدت أ�ي�ضا ن�سخ كتاب �شيفر (" )1991المنحى ال�شامل لتدري�س التفكير
"- A Comprehensive Approach to Teaching Thinkingالذي ي�ضم نظرة
�شاملة لا�ستراتيجيات هيلدا تابا ،و�شروحات وا�ضحة لكل �إ�ستراتيجية ،و أ�مثلة مكثفة وخط ًطا در�سية
�شاملة م�أخوذة من كتيبات التدريب التي ي�صدرها معهد تطوير العاملين .ي�ضاف �إلى ذلك �صعوبة
العثور على المعلومات الخا�صة بتطوير الا�ستراتيجيات وا�ستخداماتها .وكذلك نفاد تقارير البحوث
مما ي�ص ّعب من عملية تكرار البحوث ون�شر المعلومات.
الخلا�صة
يلاحظ �أن مزايا منحى تابا تفوق �سلبياته �إلى حد كبير .وقد انت�شر طوال ال�سنوات التي مرت
منذ ن�شر هذا الكتاب في �شكله ا أل�صلي ،ا�ستخدام ا�ستراتيجيات تابا على نطاق وا�سع على الم�ستوى
الوطني والعالمي .ونحن نتوقع أ�ن ي�ستمر هذا التوجه لأن قيادات الدول النامية تت�أكد يو ًما بعد يوم
من أ�همية وجود التفكير الناقد وا إلبداعي في البرامج التربوية لهذه الدول.

