Page 337 - TEACHINGMODELSINEDUCATIONOFTHE GIFTED
P. 337

‫‪    324‬نماذج تدري�سية في تعليم الموهوبين‬

‫تت أ�لف من م�ستويات قدرات متباينة)‪ ،‬إ�لا أ�ن تجميع ا ألطفال الموهوبين مع ا ألطفال الموهوبين‬
‫التبرير‬  ‫االلآنظخرريينلفهذيه ابلعف�كرضةاملأمواقاذكتر ُيهعبّدي أ�امجًرايهم(ه‪9‬ما‪96‬لإ‪1‬ح(دا‪r‬ث‪ e‬ا‪d‬ل‪l‬ح‪e‬د ا‪h‬لأ‪n‬ق‪�I‬ص&ى‪t‬م‪e‬ن‪ g‬ا‪a‬ل‪i‬نم‪P‬و احلوملعرأ�فهيم‪.‬يةوقتدفاجعالء‬
‫الأقران‬
‫في تعزيز النمو المعرفي‪ .‬ونظ ًرا لأن تابا تعترف بافترا�ضات بياجيه حول كيفية حدوث النمو‬
‫المعرفي‪ ،‬و ألن ا�ستراتيجيات التعلم قد جرى ت�صميمها لتعزيز هذا النمو بناء على الخطوط التي‬
‫اقترحها بياجيه‪ ،‬ف إ�ن �أفكاره ت�شكل افترا ً�ضا �ضمن ًيا على الرغم من أ�ن تابا لا تعبر عن تلك الحقيقة‬
                                                                      ‫ب�شكل وا�ضح‪.‬‬

‫وقد �أكد بياجيه في بحثه عن أ�همية تفاعل ا ألقران �أن الأطفال يتعلمون من بع�ضهم البع�ض‪.‬‬
‫حيث �أنهم يتعلمون المحتوى (حقائق معينة �أو �أجزاء من المعلومات) وعمليات الا�ستدلال (المنطق‬
‫�أو �أ�ساليب معالجة المعلومات)‪ .‬و ُي َع ّد التعر�ض �إلى م�ستويات الا�ستدلال العليا من الطرق المهمة التي‬
‫يحدث فيها النمو المعرفي‪ ،‬ولكن يجب أ�ن تكون هذه الم�ستويات العليا أ�على بقليل فقط من الم�ستوى‬
‫الا�ستدلالي الحالي للطفل لتمكينه من دمج هذا الا�ستدلال في الأ�شياء التي يريد القيام بها‪ .‬ي�ضاف‬
‫�إلى ذلك أ�ن هذا التعلم من الآخرين يكون مفي ًدا فقط عندما يكون الطفل جاه ًزا‪ ،‬وهذا يعني دائ ًما أ�ن‬
‫يكون الطفل في بع�ض مراحل النمو الانتقالية‪ .‬و�إذا ما طبقنا هذه الفكرة على ا�ستراتيجيات تابا مع‬
‫الأطفال الموهوبين‪ ،‬ف إ�ن ذلك ي�ستلزم و�ضعهم مع ا ألقران الموهوبين لبع�ض الوقت على الأقل‪ .‬ولن‬
‫ي�ستطيع طفل موهوب �أو �أكثر في غرفة �صف رابع غير متجان�س �أن يتعلموا من بع�ضهم البع�ض مثلما‬

   ‫يتعلم ت�سعة أ�و ع�شرة �أطفال موهوبين اختيروا من جميع غرف ال�صف الرابع من إ�حدى المدار�س‪.‬‬

‫و ألن نظرة بياجيه للنمو المعرفي ت�شكل الأ�سا�س النظري لا�ستراتيجيات هيلدا تابا‪ ،‬ف إ�ن ت�صوره‬
‫للموهبة بحاجة إ�لى بحث‪ .‬ورغم �أن بياجيه لا ي�شير مبا�شرة إ�لى الموهبة‪ ،‬فقد ف�سر المربون وخبراء‬
‫علم النف�س �أفكاره بدون فهمها ب�شكل كامل‪ .‬وت ؤ�كد معظم المقايي�س ال�سيكومترية للموهبة على أ�همية‬
‫في عمر مبكر‪ ،‬ويقوم بمهمات‬       ‫مجرد‬   ‫املانميو�ؤ‪،‬ديفاهلا اطفلألقراالذن اي أليكتبكرلم�س ًنماب‪،‬كيًراعتوبيرقر�أطفلم ًابكذ ًراك ًيوا‪.‬يفوكغرالب ًب�اشكملا‬  ‫ن�سبة‬
‫هذه الفكرة إ�لى تف�سير الموهبة‬  ‫تنتقل‬                                                                                                                  ‫عادة‬
‫في مخطط بياجيه للنمو‪ :‬الذين يتقدمون في المراحل �أ�سرع من غيرهم �سوف يكونون أ�كثر ذكاء‪.‬‬

‫نظرية بياجيه وهو النمو ا ألفقي أ�و‬     ‫في‬  ‫للهنذمهوالافلكعرقلة‪،‬يفيإ�تنجاال�هشلخم�فصهاول ًمذايميهمًمرا‬  ‫هذا الفهم‬    ‫لكن‬
‫جميع فترات النمو ب�شكل �سريع ربما‬      ‫في‬                                                              ‫وبناء على‬    ‫الطولي‪.‬‬
‫بطيء‪ .‬إ�ن ال�شخ�ص الذي مر بهذه‬   ‫ذهن ًيا مثل ال�شخ�ص الذي مر بهذه المراحل ب�شكل‬                        ‫بقبادط ًرءا‬  ‫لا يكون‬
‫وقت �أطول لتنمية البنى المعرفية‬  ‫أ�كثر وتفاعل مع م�صادر متنوعة �سوف يكون لديه‬                                       ‫المراحل‬
‫في كل مرحلة‪ ،‬وعليه �ستكون لديه قاعدة أ�ف�ضل للمرحلة الأعلى التالية ب�سبب التفاعل مع كثير من‬
‫المحتويات المتنوعة‪ .‬ومع �أن تابا لا تعالج مفهوم بياجيه هذا ب�شكل مبا�شر‪ ،‬إ�لا أ�نه يبدو �أن هذا‬
                                 ‫المفهوم �شكل الفكرة الأ�سا�سية التي أ�ثرت في ت�صورها للمعرفة‪.‬‬
   332   333   334   335   336   337   338   339   340   341   342