Page 340 - TEACHINGMODELSINEDUCATIONOFTHE GIFTED
P. 340

‫الف�صل ‪�  10‬إ�ستراتجيات هيلدا تابا للتدري�س  ‪327  ‬‬

‫بهذه الطريقة ف�إن المهمة ت�ساعد المعلمين أ�ي ً�ضا في تقويم مدى ات�ساع وعمق مفاهيم الطلاب‪،‬‬
‫ليتمكنوا من و�ضع خبرات فردية وجماعية �سوف ت ؤ�دي إ�لى تو�سيع مفاهيم الطلاب‪ .‬وت�ساعد‬
‫ا إل�ستراتيجية الطلاب‪ ،‬ب�شكل عام‪ ،‬في تطوير‪ ( :‬أ�) انفتاح ومرونة أ�كبر في التفكير‪( ،‬ب) عمليات �أف�ضل‬

                                                           ‫لتطوير البيانات وتنظيمها‪.‬‬

                                             ‫م�سوغات الخطوات‬

‫يوجد لكل خطوة في ا�ستراتيجيات تطوير المفهوم م�سوغ لت�ضمينها‪ ،‬وم�سوغ لو�ضعها في‬
‫الت�سل�سل‪ .‬وت�شمل الخطوة الأولى إ�جراء ح�صر �أو و�ضع قائمة ‪ Listing‬وتت�ضمن عملية تفريق‬
‫المعلومات المنتمية من المعلومات غير المنتمية‪ ،‬وهذه مهارة مهمة �سوف تبنى عليها كل المهارات‬
‫ا ألخرى‪ .‬ويمكن لكل طالب أ�ن يقدم م�ساهمة مفيدة‪ ،‬كما يمكن لكل واحد منهم �أن يتعلم من م�ساهمات‬
‫الآخرين‪ .‬ويكت�سب الطلاب "التملك" من خلال ت�ضمين م�ساهماتهم‪ .‬ويكون دور قائد النقا�ش في‬
‫الخطوة ا ألولى الت أ�كد من �أن القائمة مكونة من بيانات محددة وحقيقية‪ .‬و إ�ذا كانت إ�جابة الطالب‬
‫عامة وغير وا�ضحة‪ ،‬فعلى القائد �أن يطلب مثال ًا �أو تو�ضي ًحا‪ .‬وفي حال أ�درجت الأفكار الف�ضفا�ضة‬
‫وال�شمولية في الخطوة ا ألولى‪ ،‬ف�سوف يكون من ال�صعب‪� ،‬أو من الم�ستحيل‪ ،‬تنفيذ الخطوتين الثالثة‬

                                                                          ‫والرابعة‪.‬‬

‫وي�صبح الطلاب في الخطوة الثانية‪ ،‬وهي و�ضع ا أل�شياء في فئات �أو مجموعات ‪،Grouping‬‬
‫م�شاركين في المهمة المعرفية لملاحظة ال�سمات الم�شتركة وو�ضع الأ�شياء مع بع�ضها البع�ض‬
‫بناء على ذلك‪ .‬ولا يقوم الطلاب فقط بعمل ت�صنيفاتهم الخا�صة‪ ،‬ولكنهم في الوقت ذاته ي�شاهدون‬
‫الت�صنيفات التي يجريها الطلاب ا آلخرون‪ .‬وي�ساعد ذلك في تعزيز تحديد ال�سمات المتعددة ويثير‬
‫الانفتاح والمرونة في التفكير (مثل ر ؤ�ية الأوجه المتعددة لق�ضية ما)‪ .‬ومن المهم الت أ�كد من و�ضوح‬
‫أ��سباب الت�صنيفات لجميع الطلاب من أ�جل‪ ( :‬أ�) م�ساعدة الطلاب في تو�ضيح مبرراتهم لأنف�سهم‬
‫وللآخرين‪( ،‬ب) تمكين الطلاب من البناء على �أفكار ا آلخرين ب�إ�ضافة �أ�شياء �إلى ت�صنيف و�ضعه‬

                                                                           ‫غيرهم‪.‬‬

‫�أما الخطوة الثالثة وهي الت�سمية ‪ Labeling‬فهي عملية تجريد وتركيب؛ بمعنى أ�ن على‬
‫الطالب �أن يجد كلمة �أو عبارة للتعبير عن العلاقة أ�و الت�شابه بين أ��شياء مختلفة‪ .‬وكلما كانت‬
‫الم�سميات دقيقة و�شاملة‪ ،‬كان الفرد �أكثر كفاءة في التعامل مع المعلومات المتنوعة‪ .‬وعندما يطلب‬
‫المعلم با�ستمرار من الطلاب التنويع في الأ�سماء التي يقترحونها لمجموعة الخ�صائ�ص الم�شتركة‪،‬‬
‫إ�يلقتىرالحقاالئطماةل‪،‬بأ� ام�اس ً�مسا�ؤايبلداولدغعيرم‬  ‫لديهم‪ .‬وعندما‬    ‫ا إلبداعية‬  ‫المفردات والقدرات‬  ‫ف�إنهم يح�سنون من تطور‬
                                                       ‫ا إل�سم وي�ضيفه‬  ‫أ�ن يقبل‬    ‫يتوجب على المعلم‬   ‫منا�سب من قبل المعلم ‪،‬‬
‫فيجب �أن ي�ؤدي �إلى إ�عطاء م�سوغ لا�ستدلال الطالب وتو�ضيح الرابطة التي يدركها الطالب‪.‬‬

‫وتوفر الخطوة الرابعة وهي الإدراج �أو الت�صنيف تحت بند �أو فئة ‪ Subsuming‬فر�صة �أخرى‬
‫لر ؤ�ية علاقات مختلفة وميزات جديدة ل�شيء ما‪ .‬وربما يكون الأهم من ذلك �أن هذه الخطوة ت�ساعد‬
‫الطلاب على ر ؤ�ية الهرمية في العلاقات‪ ،‬فعند تقرير �أية أ��سماء يمكن �أن تدرج تحت �أ�سماء أ�خرى‪ ،‬يبد�أ‬

                                ‫الطلاب في تحليل ما يمكن �أن ي�شتمل عليه كل ا�سم ‪.Label‬‬
   335   336   337   338   339   340   341   342   343   344   345